محمد بن يزيد القزويني

45

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : صَدَقَ ، وَاللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَرَكَنَا ، وَاللَّهِ ، عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ . « 6 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ » .

--> ( 6 ) - إسناده صحيح . أخرجه الطيالسي ( 1076 ) ، وأحمد 3 / 436 و 5 / 35 ، والترمذي ( 2192 ) ، وابن حبان ( 61 ) و ( 6834 ) ، والحاكم في « معرفة علوم الحديث » ص 2 ، والخطيب في « شرف أصحاب الحديث » ( 11 ) و ( 44 ) و ( 45 ) ، وقال الترمذي : حسن صحيح . وانظر تحفة الأشراف 8 / 282 حديث ( 11081 ) ، والمسند الجامع 14 / 513 حديث ( 11194 ) ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة ( 403 ) . وفي الباب عن ثوبان ، كما سيأتي بعد قليل ( حديث رقم 10 ) ، وعن المغيرة ابن شعبة في الصحيحين ، وعن معاوية في الصحيحين أيضا ، وعن جابر بن عبد اللّه وعقبة بن عامر عند مسلم ، وعن غيرهم ، فراجع « المسند الجامع » في مسانيد هؤلاء الصحابة . أما هذه الطائفة ، فقال البخاري في « صحيحه » : هم أهل العلم . وقال الإمام أحمد : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم . قال القاضي عياض : إنّما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقدون مذهب أهل الحديث . وقال الإمام النووي في « شرح مسلم » : يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعدّدة من أنواع المؤمنين ما بين شجاع وبصير بالحرب ، وفقيه ومحدث ، ومفسر ، وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وزاهد وعابد ( 13 / 66 - 67 ) .